(( يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ،فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ، إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ، كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ) ) (النازعات:42 - 46) .
ومن الحِكَم في حجب وقت الساعة:
1-حتى يتميزَ المؤمنُ العامل من الفاجر المُفرَّط .
2-حتى يُعلم المؤمن المُصدَّق من المفتون المُكذَّب .
وعلم الساعة هو أحد مفاتح الغيب الخمسة التي لا يعلمها الإ الله سبحانه وهي المذكورة في قوله تعالى (( إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) ) (سورة لقمان:34) .
(( يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا ) ) (النبأ:18) .
(( يَوْمَ يُنْفَخُ ) )بدل من (( يَوْمَ الْفَصْلِ ) )وقد وكلّ الله بالنفخ ملكًا هو"إسرافيل"وقد جاء عند الترمذي وغيره"كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم قرنه وحنى عنقه ينتظر متى يؤمر .."
(( الصُّور ) ) (قرن) ، أو بوقٌ يُنفخ فيه لبعث الناس وهو قول الجمهور.
والعلماء في عدد النفخات على أقوال أشهرها:
1-أنها ثلاث نفخات:
نفخة الفزع: (( وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ من في السموات والأرض ) ) (النمل: من الآية87) .
ب- نفخة الصعق: (( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ) ) (الزمر:68) .
ج - نفخة البعث (( ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ) ) (الزمر:68)
(( فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ ، فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ) ) (النازعات:13-14 ) .
2-أنّهما نفختان: