فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 62

9-الازدواجية والجماهيرية في العمل من أسباب الفشل مما يؤدي إلى عدم التوفيق بينها والاتقان فيها وتزاحمها وقلة الإنتاج ولها صورمنها: العمل في أكثر من مركز ومؤسسة دعوية أو علمية أو مجموعة أو لقاء سواءً مسؤولًا أو عضوًا فيكون مشتت الذهن والأفكار مع وجود كثير من الطاقات والعقليات المغمورة داخل الجامعات والمدارس وغيرها لم يُبحث عنها ولم تُوجه للعمل وإنما التركيز على بعض الأفراد في كثير من الأعمال وهذا فيه قتل للجميع بل يجب علينا جميعًا أن نتعاون على تجديد العاملين في جميع الميادين وأن ندفعهم إلى الأمام مع شيء من الإلحاح إذا وثقنا في القدرات ونكون الدليل إليهم حتى يُعرفوا فيشاركوا ويعملوا ومنها وجود أكثر من عمل دعوي أو إغاثي في مكان واحد كتقديم الكتب والأشرطة وإفطار صائم وهدايا وصدقات الحجيج فيلاحظ فائض كبير بين أيديهم والأولى التنسيق بين المؤسسات في ذلك [1] .

(1) يقترح أن يعطى الحاج والمعتمر عند دخوله ما يحتاجه من كتب وأشرطة في حجه وعمرته وما عدا ذلك فيعطى عند رجوعه إلى بلده فإنه يلاحظ عليهم أنهم يملئون بالكتب والأشرطة ثم يتركونها أو تضيع منهم ويقترح إعداد لجنة تتكون من مندوبين للمؤسسات الخيرية تحت إشراف الشؤون الإسلامية لتتولى توزيع الأعمال الإغاثية والدعوية حسب التخصص من حيث العمل والمكان حتى لايصبح تكرار وازدواجية ومن ذلك أن تتولى كل جهة نوعية من الكتب تطبعها وتوزعها .

تنبيه: نجد أن بعض المراكز الدعوية وغيرها تحاول أن تستقطب في مجلس إدارتها كبار طلبة العلم والدعاة وهذا مطلب لكن نجد أنهم مشغولون بأعمال كثيرة ولا يرون إلا عند الاحتفالات وهم أصحاب الكلمة فيها والشكر لله ثم لهم ولا يعرفون إلا بالتوقيعات والذين يعملون بالليل والنهار ينسون حينها وهذا يسبب إشكالات كثيرة وليس من العدل وكذلك لابد أن نبرز شخصيات جديدة في العمل الدعوي حتى يأتي الجديد بالفكرة الجديدة ويستمر العمل فليس شرطًا أن لاتطلب المحاضرة إلا من كبار المحاضرين والدرس إلا من كبار العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت