الصفحة 54 من 64

س1: إذا كان من حقوق الموظف عند تعيينه بدل ترحيل عائلته من بلدته إلى مقر عمله ولم يرحل عائلته حقيقة بل زيف سندات واستلم المبلغ فهل ذلك جائز أم لا؟

ج: هذا العمل لا يجوز في الشرع المطهر لأنه إكساب للمال من طريق الكذب والتدليس وما كان بهذه المعابه فهو محرم يجب إنكاره والتحذير منه, رزق الله الجميع العافية من ذلك... [ابن باز]

س2: أعطيت مبلغًا من المال بصفه انتداب علمًا بأنني لم أذهب خارج عملي والانتداب عادة لا يصرف إلا لمن يغادر في مهمة خارج البلاد فماذا أفعل بهذا المال وهل يمكن وضعه في مسجد يراد بناؤه أم لا؟

ج: أنا أرى في مثل هذه المسائل أنه إذا أعطى الإنسان انتدابًا وهو لم ينتدب أرى أن يبلغ المسئول الذي يرأس رئيسه ويقول أنه أعطاني انتدابًا دون أن ينتدبني من أجل أن يتبين للمسئول الكبير خيانة المسئول الثاني حتى يجري معه ما يجب اجراؤه على الخونة, لأن المديرين أيضًا ومن دون المديرين ومن فوقهم إذا كانوا يعُودُون الناس على مثل هذه الحيل التي تفسد المجتمع والأمانة ويحل بنا البلاء, فالذي أرى أن الطريق السليم أن يبلغ عن هذا المدير المباشر من فوقه ويعيد الدراهم للدولة وليسلم من شرها, وهذا من البلاء الذي حل بالبعض وهي المحاباة في أكل مال الدولة بغير حق, فما الذي يُحل لك أن تأخذ مالًا من مال الدولة وأنت لم تقم بهذا العمل ثم كيف يحل لهذا المسئول أن يفعل ذلك .

وقد قيل لي أننا نفعل هذا لأن الرجل المنتدب ينتج وليس عندنا بنود للمكافأة فنتحايل على ذلك بأن نعطيه انتدابًا دون أن يذهب فهذه الملاحظة غير صحيحه لأن من ينتج ويقوم بعمله يكون قد حلل مشربه ومأكله وجزاه الله خيرًا, وإذا كان يقوم بأكثر مما كلف به فلا حرج وأن يكتب له شكر وتقديم له ورقه شرف تبقى معه أو يكتب للمسئول الأعلى وتطلب مكافأة له لعمله اكثر مما يجب عليه, أما نخدع الرجل وأنفسنا ودولتنا فهذا ليس بجائز... [ابن عثيمبن]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت