استعمال أملاك الدولة للأمور الخاصة
س1: هل الذي يأخذ شيئًا من العمل يأثم مثل ظرف أو يصور أوراقًا؟
ج: لا يجوز للموظف أن يستخدم شيئًا من أدوات المكتب لأعماله الخاصة ولا يأخذ شيئًا من ممتلكات المكتب من الأوراق والأقلام وغيرها لأن هذا يعتبر من الخيانة ومن الأخذ بغير حق... [الفوزان]
س2: ما حكم استعمال بعض الأغراض الحكومية الصغيرة بالمكتب استعمالًا شخصيًا كالقلم والظرف والمسطرة ونحو ذلك للموظف جزاكم الله خيرًا؟
ج: استعمال الأدوات الحكومية التي تكون في المكاتب لأعمال خاصة حرام لأن ذلك مخالف للأمانة التي أوجب الله المحافظة عليها إلا بالشيء الذي لا يضر كاستعمال المسطرة فهو لا يؤثر ولا يضر أما استعمال القلم والأوراق وآلة الكتابة وآلة التصوير فإن استعمالها للأغراض الخاصة فهي حكومية لا يجوز... [ابن عثيمبن]
س3: ما حكم استخدام سيارات الدولة للأغراض الشخصية؟
ج: استخدام سيارات الدولة وغيرها من الأدوات التابعة للدولة كآلة التصوير وآلة الطباعة وغيرها لا يجوز للأغراض الشخصية الخاصة وذلك لأن هذه للمصالح العامة, فإذا استعملها الإنسان في حاجته الخاصة فإنه جناية على عموم الناس لأنها تختص بالشيء من دونه والشيء العام للمسلمين عمومًا لا يجوز لأحد أن يختص به ودليل أن النبي ص حرم الغلول أي يختص الإنسان بشيء من الغنيمة لنفسه لأن هذا عام والواجب على من رأي شخصيًا يستعمل أدوات الحكومة في أغراضه الخاصة أن ينصحه ويبن له أن هذا حرام, فإن هداه الله عز وجل فهذا هو المطلوب وإن كانت الأخرى فليغير عنه لأن هذا من باب التعاون على البر والتقوى وقد ثبت عن النبي ص أنه قال: انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا, َقَالوا: ٌَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هذا المظلوم فكيف الظالم؟ قال: تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلْمِ فَذلك نصرك إياه َّفذَلِكَ نَصْرُهُ)
س: وإذا كان رئيسه راض بهذا فهل هناك حرج؟