س1: ما حكم من تضطره ظروفه للعمل في البنوك والمصارف المحلية الموجودة في الملكة مثل البنك الأهلي التجاري وبنك الرياض وبنك الجزيرة والبنك العربي الوطني, وشركة الراجحى للصرافة والتجارة ومكتب الكعكي للصرافة والبنك السعودي الأمريكي وغير ذلك من البنوك المحلية, علمًا بأنها تفتح حسابات التوفير للعملاء, والموظف يشغل وظيفة كتابية مثل كاتب حسابات أو مدقق أو مأمور سنترال أو غير ذلك من الوظائف الإدارية, وهذه البنوك يوجد بها مزايا عديدة تجذب الموظفين إليها مثل بدل سكن يعادل 12 ألف ريال تقريبًا أو أكثر وراتب شهرين في نهاية السنة فما حكم ذلك؟
ج: العمل في البنوك الربوية لا يجوز لما ثبت عن النبي ص أنه قال: (لعن آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ) , ولما في ذلك من التعاون على الإثم والعدوان وقد قال تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) , [ابن باز]
س2: لي ابن عم يشتغل في بنك الجزيرة موظفًا فهل يجوز له أن التوظيف أم لا يجوز, أفيدونا جزاكم الله خيرًا, حيث سمعنا من الأخوان أنه لا يجوز التوظيف في البنك؟
ج: لا يجوز التوظيف في البنوك الربوية لأن العمل فيها يدخل في التعاون على الإثم والعدوان وقد قال تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) , ومعلوم أن الربا من أكبر الكبائر فلا يجوز التعاون مع أهله, وقد صح عن رسول الله أنه قال: (لعن آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ) ... [ابن باز]
س3: لي ابن عم يعمل في بنك الجزيرة كاتبًا وأفتاه بعض العلماء ألا يبقى فيه وأن يبحث عن وظيفة أخري غير البنك, أفيدونا جزاكم الله خيرًا, هل يجوز أم لا؟