س8: أنا إنسان مسلم أعمل في القطاع الحكومي ويأتيني دخل شهري مثل أي موظف حكومي, في كثير من الأوقات أدخر من الراتب الشهري مبلغًا من المال غير محدد حسب الظروف, مثلًا في شهر من الشهور قد أستطيع أن أدخر (2000) ريال وفي شهر آخر (4000) ريال وشهر آخر قد لا أستطيع أن أدخر أي شيء, ومع مرور الأيام والشهور تكون عندي مبلغ من المال لا بأس به, فهل تجب الزكاة؟ وكيف أستطيع أن أحدد هل مضى الحول الكامل على كل مبلغ من المال, وحيث أنني لا أتبع نظامًا معينًا للادخار مما يجعل تحديد الحول صعبًا, وأنا أخشى أن أكون عصيت أمر الله في الزكاة دون علم ودراية لذلك أرجو من سماحتكم توضيح ذلك وجزاكم الله خيرا ً؟
ج: الواجب عليك أن تخرج زكاة كل مبلغ إذا حال حوله, وعليك أن تقيد ذلك بالكتابة حتى تكون على بصيرة, وإذا أخرجت زكاة الجميع إذا حال الحول على أول الادخار كفي ذلك وبرئت ذمتك لأن تعجيل الزكاة قبل تمام حولها لا بأس به, والله ولي التوفيق ... [ابن باز]
س9: إذا كان الإنسان يستلم راتبًا على وظيفته وفي نهاية كل شهر يأخذ هذا الراتب فكيف يؤدى زكاة المال؟
ج: لا يجب حتى يتم عليه الحول فإن شاء راقب الأموال التي تأتيه شيئًا فشيئًا وأدى زكاة كل مال عند تمام حوله, وهذا فيه مشقة وأن شاء أدى الزكاة عند تمام أول حول ثم أستمر على ذلك, ويكون ما تم حوله قد أديت زكاته في وقتها وما لم يتم حوله قد عُجلت زكاته وتعجيل الزكاة لا بأس به, هذا هو الذي نحن نستعمل في زكاة الرواتب نجعل شهرًا معينًا كشهر رمضان مثلًا نؤدي فيه زكاة كل ما عندنا حتى ما لم يتم عليه إلا شهر واحد لأن هذا أريح وأبر للذمة ... [ابن عثيمبن]
س10: رجل يعتمد في دخله على المرتب الشهري فيصرف بعضه ويوفر البعض الآخر فكيف يخرج زكاة هذا المال؟