الصفحة 6 من 12

وقع في حديث عائشة عند مسلم وغيره [1] ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الشمس والقمر من آيات الله، وإنهما لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد إنْ مِنْ أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ، ألا هل بلغت وفي رواية: وانجلت الشمس قبل أن ينصرف، ثم قام فخطب الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة [2] .

وقال أيضا: فصلوا حتى يفرج الله عنكم [3] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأيت في مقامي هذا كل شيء وُعِدْتُم حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفًا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم، ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا حين رأيتموني تأخرت، و رأيت فيها ابن لحي وهو الذي سيب السوائب [4] وفي رواية: إني قد رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال [5] .

(1) متفق عليه، البخاري مع الفتح 2/529، ومسلم بشرح النووي 6/200.

(2) متفق عليه، البخاري مع الفتح 2/533، ومسلم بشرح النووي 6/202.

(3) مسلم بشرح النووي 6/204.

(4) مسلم بشرح النووي 6/203.

(5) متفق عليه، البخاري مع الفتح 2/543، ومسلم بشرح النووي 6/206.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت