هذا نصه: فضيلة الشيخ يقول السائل: سمعنا قولكم بأن جماعة التبليغ والإخوان جماعتان بدعيتان فما حكم الانتساب إليهم والعمل معهم ؛ فأحال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله جواب هذا السؤال إلى الشيخ ربيع حفظه الله فرد الشيخ ربيع جواب هذا السؤال إلى الشيخ ابن عثيمين لأنه قُدم له ، فأقر الشيخ ابن عثيمين السائل على سؤاله ولم ينكر عليه ولم ينفِ الشيخ عن نفسه ما نسبه السائل إليه من تبديع جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ من خلال إجابته علىهذا السؤال .
سادسًًا: وقال شيخنا العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى (1) :
ونحن نعتبر أصحاب جمعية الحكمة مبتدعة ، وكذلك أصحاب جمعية الإحسان ، وكذلك أصحاب الإصلاح ، والصوفية ، والشيعة ، ولكن لا نستحل دماءهم بل نعتبرهم مسلمين .
وقال رحمه الله تعالى (2) : أن أفراد الإخوان المسلمين من كان يعلم بالمنهج ويلتزم به فإنه مبتدع .
سابعًًا: وقال فضيلة الشيخ العلامة المحدث عبد المحسن بن حمد العباد حفظه الله (3) :
عن كتابه"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"والكتاب الذي كتبته أخيرًا وهو"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"لا علاقة للذين ذكرتهم في مدارك النظر بهذا الذي هو"رفقًا أهل السنة بأهل السنة"لا يعني الإخوان المسلمين ، ولا يعني المفتونين بسيد قطب وغيرهم من الحركيين ، ولا يعني أيضًا المفتونين بفقه الواقع والنيل من الحكام ، وكذلك التزهيد في العلماء لا يعني هؤلاء لا من قريب ولا من بعيد ، وإنما يعني أهل السنة فقط .
(1) تحفة المجيب علىأسئلة الحاضر والغريب ( ص: 292 ) .
(2) تحفة المجيب ( ص: 203) .
(3) إتحاف العباد بفوائد دروس الشيخ عبد المحسن العباد ( ص: 60-61 ) لعبد الرحمن العميسان ، قرأه وقرظه الشيخ العباد .