وفي المسألة قول ثالث: وهو التخيير بين القصص والحلق كاه عياض. وعن أحمد رحمه الله: إن حفه فلا بأس به. وإن قصه فلا باس به وكأنه ليجمع بين الأحاديث واختلاف أفعال الصحابة، لكن عمل الجمهور على القص خصوصًا ومما ذكرناه أولًا تجتمع ذلك فهو أولًا تجتمع ذلك أيضًا فهو أولى بالاتباع، هذا ملخص الكلام وبه حصل الغرض وبسطه يستدعي كراسة. والله الموفق.