الصفحة 37 من 162

الحمد لله، لا أعلم دليلًا من القرآن، ولا من السنة على أن الملائكة، أو أحدًا منهم رأى الله - سبحانه وتعالى- فالواجب التوقف في ذلك، وعدم الجزم بنفي ذلك، أو إثباته؛ لأن هذا من الغيب الذي يجب الوقوف فيه عند حد ما ورد في الكتاب والسنة، وما لم يدل عليه الدليل، فإنه يجب التوقف فيه، وتفويض علم ذلك إليه - سبحانه وتعالى-:"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" [الإسراء:36] ، وقال الله - سبحانه وتعالى- عن الشيطان:"إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" [البقرة:169] ، فالجزم بأمر من أمور الغيب بغير دليل هو من القول على الله بغير علم، وقد حذر الله من القول عليه بغير علم وذم من يفتري عليه الكذب، قال تعالى:"ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" [آل عمران:66] ] وقال:"قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون" [الأعراف:33] والله أعلم.

أرادت أن تعمل سحرًا لوالدها

كانت نيتي أن أعمل عملًا لوالدي كي يعطيني حريتي في الخروج، لكنه لم يتم، وأيضا كنت أذهب مع صديقتي إلى المشعوذ أريد أن أتوب لله ويغفر لي، فماذا أعمل كي يسامحني الله؟ علمًا أني لم أعمل ذلك بل كانت نيتي العمل، أرجو إفادتي للتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت