لا تلبس القفازين وهذا يدل على أن من عادتهن لبس ذلك [دليل الطالبة المؤمنة] .
حكم عمليات التجميل
س: ما الحكم في إجراء عمليات التجميل؟ وما حكم تعلم علم التجميل؟
ج: التجميل نوعان: تجميل لإزلة العيب الناتج عن حادث أو غيره .. وهذا لا بأس به ولا حرج فيه لأن النبي: {أذن لرجل قطعت أنفه في الحرب أن يتخذ أنفًا من ذهب .. } .
والنوع الثاني: هو التجميل الزائد وهو ليس من أجل إزالة العيب بل لزيادة الحسن .. وهو محرم ولا يجوز، لأن الرسول: {لعن النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة} لما في ذلك من إحداث التجميل الكمالي الذي ليس لإزالة العيب. أما بالنسبة للطالب الذي يقرر علم جراحة التجميل ضمن مناهج دراسته فلا حرج عليه أن يتعلمه ولكن لا ينفذه في الحالات المحرمة .. بل ينصح من يطلب ذلك بتجنبه لأنه حرام وربما لو جاءت النصيحة على لسان طبيب كانت أوقع في أنفس الناس [فتاوي الشيخ ابن عثيمين] .
حكم شراء مجلات الأزياء
س: ما حكم شراء مجلات عرض الأزياء للإستفادة منها في بعض موديلات ملابس النساء الجديدة والمتنوعة؟ وما حكم اقتنائها بعد الإستفادة منها وهي مليئة بصور النساء؟
ج: لا شك أن شراء المجلات التي ليس بها إلا صور محرم، لأن اقتناء الصور حرام لقول الرسول: {لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة} [متفق عليه] . ولأنه لما شاهد الصورة في النمرقة عند عائشة وقف ولم يدخل، وعُرفت الكراهية في وجهه، وهذه المجلات التي تعرض الأزياء يجب أن ينظر فيها، فما كل زيّ يكون حلالًا، قد يكون هذا الزي متضمنًا لظهور العورة، إما لضيقه أو لغير ذلك، وقد يكون هذا الزي من ملابس الكفار التي يختصون بها. والتشبه بالكفار محرم لقول الرسول: {من تشبه بقوم فهو منهم} . فالذي أنصح به إخواننا المسلمين عامة ونساء المسلمين خاصة أن يتجنبن هذه الأزياء، لأن منها ما يكون تشبهًا بغير المسلمين، ومنها ما يكون مشتملًا على ظهور العورة، ثم إن تطلع النساء إلى كل زي جديد يستلزم في الغالب أن تنتقل عادتنا التي منبعها ديننا إلى عادات أخرى متلقاة من غير المسلمين.