الصفحة 53 من 328

كان شديد الزهد في أعراض الدنيا يلبس الخشن من الثياب في آخر حياته ويرتاح لذلك ويعلله بأنه يناسبم بدنه صحيًا.

3.ويقول الشيخ يوسف المطلق:

ولقد كان مثالًا للإخلاص والقدوة الحسنة في زهده وورعه.

4.ويقول الشيخ مناع القطان:

وقد عاش الفقيد متقشفًا زاهدًا بعيدًا عن المظاهر العامة بمنأى عن أضواء وسائل الإعلام.

5.ويقول الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركى:

إن فضيلة الشيخ عبد الرزاق عفيفي يتصف بصفات يندر أن تجتمع في شخص: غزارة العلم ، ورجاحة العقل ، والزهد في الدنيا ومظاهرها ، وحب الخير للآخرين ، وبذل جاهه وماله في ذلك.

6.ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهرى:

والبرهان على أنه ليس طالب مجد دنيوى أنه ما التمس سبيلا لازدياد كسب مادى غير رويتب تلقاء عمله الوظيفي الذى كرس له كل وقته وما اكثر الكسب المادي لو ارادها .

وبعد عن الاعلام والإعلاميين بعد لا هوادة فيه وما عرفت من الشيخ عبد الرازق حياة قط غير حياته بين طلابه في الصف او بين مريديه ى بيته يقرأون عليه ويسالونه او في صميم علمه الوظيفي لدى سماحة الشيخ محمد بن ابلاراهيم يذاكره في العلم ويستفتيه قى واقع الطلبة الذين يرشحون للقضاء والمناصب القيادية وكان رحمه الله عمدة في ترشيح الخريجين وتزكيتهم .

ولما احيل للتقاعد مرت سنون لم يراجع لاستلام استحقاقه لانه وقله من المشايخ خراج المملكة يتورعونعن التقاعد من دون ان يكتب فتوى في ذلك وانما حمل نفسه على الأشد لأن كثيرين من السلف يتورعون عن بعض المباح وباب الزهد واسع عند اللاسلاف .

الفصل الرابع

صبره

1-يقول الشيخ محمد لطفي الصباغ:

وكان صابرا .. نزلت به كوارث شديدة فلم تضعفه ولم تخرجه عن اتزانه وخلقه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت