الصفحة 34 من 328

وكان تغمده الله بالرحمة سلفي العقيدة ، يدعو إلي الحق على بصيرة ة، وكان رئيس جماعة أنصار السنة في الإسكندرية ، يوم أن كان في مصر"."

ويقول الشيخ مناع خليل القطان:

"كان منهجه السلفي سمة بارزة فيه بأسلوب شائق جذاب يدعمه الدليل والحجة ، ولا يمس أحدًا بتجريح ، مما جعل استجابة الناس له عن حب وقناعة"

ويقول الشيخ عبد الله العجلان:

"... وتعرفت على بعض مراجعة في الدراسة ، وإعجابه ببعض العلماء وبعض الأئمة في بعض الأمور ، كان تلميذًا مخلصًا على مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن قيم الجوزية قرأ إنتاجهما العلمى قراءة مكررة حتى وعى ما فيها عن قناعة وتشرب فقههما ومنحاهما في الاجتهاد واستقلالهما في أخذ الأحكام من الأدلة الشرعية ، وهو يظهر الإعجاب بهما ولا يخفى على مجالسه تقديره لهذين الأمامين الجليلين ، كما لا يخفى عليه إعجابه بحركة الإصلاح والتجديد في نجد على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب ومنهجه في الدعوة وحسن معالجته للمشكلات التى كانت تواجه دعوته ..."

ويظهر بجلاء احترامه وتقديره لكثير من علماء المملكة العربية السعودية ، وفي مقدمتهم الشيخان الجليلان الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ، والشيخ عبد العزيز بن باز في علمهما وعملهما وذكر لي الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدى وكان يثني عليه ثناء لعصره بحرًا في علمه سديدًا في توجيهه"."

وليس أدل على صفاء عقيدته السلفية من أن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز كان يعهد إليه ببعض الكتب التى فيها مخالفات لمعتقد السلف طالبًا منه أن ينبه على مواضع المخالفة.

وإليك صورة مكاتبة بين الشيخ عبد الرزاق ، والشيخ عبد العزيز بن باز حول كتاب الاعتقاد للإمام البيهقى حيث طلب الشيخ عبد العزيز من الشيخ عبد الرزاق تقريرًا حول كتاب الاعتقاد للإمام البيهقي ، فأجاب الشيخ عبد الرزاق بما نصه:

سماحة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت