الصفحة 31 من 380

موسى في شيء من حاليه نعم كان علي في حياة المصطفى وزره ونصيره كما كان هارون ردء موسى وظهيره فإذا جرى الكلام في معرض الاستعجام والاستبهام لم يسع الاعتصام به في مجتهدات الأحكام فكيف الظن بنصب الإمام وهو شوف الأنام وأحق ما يعلق بتحقيقه الاهتمام

وقد صح ورود هذا اللفظ على سبب لا يستتم معناه دون فهمه وهو أنه صلى الله عليه وسلم لما هم بغزوة تبوك استخلف على المدينة عليا فعظم علي على تخلفه من رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاته وما كان عهد مفارقته في شيء من حالاته وربط رسول الله صلى الله عليه وسلم على قلبه وخفف من كربه وقال لم تزل مساهمي في الحسنى والسوءى والنعمى والبؤسي وقد استخلفتك على أهلي كما استخلف هارون موسى ثم نعارضهم ببعض ما صح عن سيد البشر في أبي بكر وعمر رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت