هذا لا يعني أن ما يُسمى بـ"دول الممانعة"أنها"أشرف من الشرف نفسه"
أو أنها ستخرج أسلحتها الصدئة من مخازنها! .. لا .. كل ما في الأمر أن الجميع - ولا أستثني أحدًا - يتاجرون بدم أطفال"غزة".. كل على طريقته!
لم نسمع أن فنون الخطابة قد استطاعت أن تحرر شبرًا واحدًا أو أنها قتلت مجندة إسرائيلية شقراء!
(هل قلت"قتل مجندة".. أستغفر الله) !!
تقول كتب التاريخ: إن العرب ينقسمون إلى عرب عاربة وعرب مستعربة.
وإن العرب العاربة انقرضوا.
يقول الحاضر: إن العرب المستعربة في طريقها للانقراض ..
ولم يبق إلا العرب"المستمركة"!
فواحسرتاه على أجيال الحزبيات الشريدة يوم أن تاهوا وراء آلة الغرب الإعلامية وأبواقهم الفضائية فعلا نحيبهم في الجزيرة والعربية
وهم يشاهدون ويتعلمون من المجاهدين أورع التقنيات الحربية والعدو لا حيلة له إلا أن يبيد طفلًا يخشى أن يشب ويكبر ويسحقه ويهزمه مثل ما يفعل به أبيه وعمه وأخيه. ويقاتل و يفجر مستقر أمين ورحم خرج منه مثل هذا الأسد الثائر والذى ترس له المتاريس وحفر الخندق وفخخ الأرض والمسكن
وإعتلى الميركافا وأدخل صاروخه في فمه إنهم إرهابيين هم حقاُ إرهابيين
لآبد لفئران الأرض عندما تتسلط أن تقرض أظافر الأشبال
فليس للفئران حيلة إلا القرض
ولكن هاتوا أسد واحد قتلتموه في ساحة مواجهة
لن يجدوا إلا مشاهد قتلهم للنساء والأطفال
فعار على القوة الخامسة أن يكون تسلسل قوتهم على حساب نساء وأطفال وشيوخ وزروع وأشجار وأنهار.