الإهداء
إلى تلك الصور المتميزة والإشراقات المتلألئة على جبين حفيدة عائشة وفاطمة وأسماء.
إلى الوجوه المضيئة التي تفخر بها أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - مائة وثلاث وثمانون سنبلة تتصاغر أمام تلك الأخت العاملة الصامتة وهي تسارع تتقي بيدها الوهن والضعف وقطرات من العرق تجمل جبينها ما كلت قدمها ولا تعبت يدها ولا فتر لسانها.
تحمل هم الأمة قولًا وعملًا وتلح لها بالدعاء والتمكين.
إنها أمة الله ... علمت أنها ما خلقت عبثًا ولا تركت هملًا.
علمت أن هناك موقفًا فاستعدت وأن هناك سؤالًا فأعدت.