فرحت الطالبة وهي ترى المديرة تستجيب لله ولرسوله وتعود من قريب وحمدت الله على قبول النصيحة .. ولكن هناك أمرًا أهمها فكرت لمن تبثه؟ ولمن تقوله؟
فاجأت مدرسة العلوم الشرعية وهي قدوتها ومربيتها بسؤال عجيب .. يا أستاذتي الفاضلة .. أين نصيب المستخدمات في المدرسة من الدروس وحفظ القرآن والمواعظ، هيا لنبدأ معهن قررت مع مدرستها أن تعلمهن قصار السور ويدعين لحضور المحاضرات المدرسية .. وبحثن عن داعية في المدرسة صاحبة صبر وجلد وسعة بال وقلن لها: هنا نساء في منزلة أمهاتنا .. لمن نتركهن؟؟
إنها فتاة الإسلام مباركة أينما كانت .. مباركة أينما حلت وارتحلت.