(( رواه أحمد وأبويعلى والبزار والطبراني بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان وثقة جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح ) ).
2-وروى محمد بن مصعب: ثنا الأوزاعي، عن أبي عمار شداد بن عبد الله عن أم الفضل بنت الحارث، أنها دخلت... يومًا إلي رسول صلى الله عليه وسلم فوضعته (تعني الحسين) في حجره، ثم حانت مني التفاتة، فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تهريقان من الدموع، قالت: فقلت: يا نبي الله بأبي أنت وأمي مالك؟ قال: أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا، فقلت: هذا؟ فقال: نعم، وأتاني بتربة من تربته حمراء )) .
أخرجه الحاكم (3/176و177) وقال:
(( صحيح على شرط الشيخين ) )!
ورده الذهبي بقوله:
(( قلت: بل منقطع ضعيف، فإن شدادًا لم يدرك أم الفضل، ومحمد بن مصعب ضعيف ) ).
3-وروى عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عائشة أو أم سلمة- شك عبد الله بن سعيد- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأحداهما:
(( لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل علي قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها. قال: فأخرج تربة حمراء ) ).
أخرجه أحمد (6/294) : ثنا و كيع قال: حدثني عبد الله بن سعيد.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، فهو صحيح إن كان سعيد وهو ابن أبي هند سمعه من عائشة أو أم سلمة، ولم أطمئن لذلك، فإنهم لم يذكروا له سماعًا منهما، وبين وفاته ووفاة أم سلمة نحو أربع وخمسين سنة، وبين وفاته ووفاة عائشة نحو ثمان وخمسين. والله أعلم.
وأخرجه الطبراني عن عائشة نحوه بلفظ:
(( يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف.... ) ).
قال الهيثمي (9/188) :
(( رواه الطبراني في (( الكبير ) )و (( الأوسط ) )، وفي إسناد (( الكبير ) )ابن لهيعة، وفي إسناد (( الأوسط ) )من لم أعرفه )) .
4-وأخرجه الطبراني أيضًا عن أم سلمة نحوه بلفظ: