و سابعا: قول الشيوعيين إن قتل الالاف البشر من أجل تطبيق قانون يجعل الناس سواسية في المال و النساء قتل جائز إذ الغاية تبرر الوسيلة فالجواب إن الغاية لا تبرر الوسيلة فلابد أن تكون الوسيلة جائزة و الغاية جائزة ،و الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل .
و قتل الالاف البشر من أجل تطبيق الشيوعية باطل فوسيلة الغاية باطلة إذ قتل الواحد من البشر لا يجوز إلا بحق فكيف بقتل الآلآف البشر و الغاية من القتل أيضا باطلة إذ جعل الناس سواسية في المال يخالف فطر الناس في حب التملك و يقضي على روح المنافسة و يقلل الإنتاج و جعل الناس ساوسية في النساء و الرجل يضطجع مع من شاء و هي تضطجع مع من تشاء أمر يخالف فطر الشرفاء الغيوريين و يؤدي لاختلاط الأنساب .
و ثامنا: إن البشر إذا طبقوا نظرية البقاء للأقوى فسيقتل القوي فيها الضعيف و الأقوى يقتل الأقل قوة و يصبح المجتمع كالغابة يأكل القوي فيها الضعيف و الأقوى يأكل الأقل منه .
و تاسعا: هل تجيز لنفسك أيها الشيوعي أن يعتدي عليك الأشد منك قوة أو يعتدي على أمك أو أختك أو بنتك أو زوجتك أو أخيك أو أبيك أو جدك أو جدتك لماذا ترضى على الآخرين ما لا ترضاه على نفسك ؟
و الخلاصة أن تسويغ الشيوعيين جرائمهم بنظرية البقاء للأقوى تسويغ باطل لا أثارة عليه من علم فجرائمهم ظلم و طغيان و نظريتهم التي يسوغون بها القتل لا أثارة عليها من دليل أو برهان . هذا و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و كتب ربيع أحمد سيد الجمعة 4 صفر 1430 هـ و 30/1/2009 م