الصفحة 2 من 5

الصيد الجائر للحيوانات والطيور و الأسماك .

تعديل البيئة فتعديل البيئة يؤدي إلى إبادة كثير من الأنواع النباتية والحيوانية و العديد من الطيور .

تلوث البيئة ،وقد أهلكت الملوثات المائية من زيت البترول و العناصر الثقيلة و المبيدات العديدة من الطيور المائية و الأحياء البحرية الدقيقة و الأسماك التي تتغذى عليها .

و ثانيا: ترجع عوامل البقاء إلى توافر مقومات الحياة ،و عدم وجود عوامل الانقراض .

و لو كان البقاء للأقوى لما انقرضت الديناصورات و بقيت الحشرات .

و ثالثا: الله لم يجعل البقاء للأقوى بل جعل البقاء لتوافر مقومات البقاء ، ومن المعروف أن الكثير من الكائنات الحية لا تستطيع إنتاج عذائها بنفسها لذا فإنها تأكل النبات والحيوانات وكائنات حية أخرى التي تأكل كائنات حية أخرى ، مثلا يأكل الأرنب الأعشاب و تأكل البومة الأرنب و تموت البومة فيأكلها الضبع و يموت الضبع فتتغذى عليه الكائنات المحللة أو قمح يأكله فأر و الفأر يأكله ثعبان و الثعبان يأكله نسر و النسر يموت فتتغذى عليه الكائنات المحللة و هكذا .

و رابعا: الذكر القوي إذا تزوج بأنثى قوية لا يستلزم ذلك إنجاب ولد قوي فقد ينجبا ولدا ضعيفا حسب قوانيين الوراثة و كم رأينا من رجل جميل يتزوج بامرأة جميلة و ينجبا طفلا غير جميل و رأينا العكس أيضا .

و خامسا: تشبيه تغذية الحيوانات بعضها على بعض بقتل الناس للناس تشبيه للإنسان بالحيوان ، و الإنسان لا يعيش ليأكل و يشرب و يتناسل كالحيوانات بل يعيش لغاية عظمى ألا وهي عبادة من خلقه و سخر الله له ما في الأرض ليستعين بها على هذه المهمة فإذا انعدمت هذه الغاية و أصبح يعيش للطعام والشراب و التناسل كان كالحيوان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت