ص -24- رجل عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فظن الجاهلون بوجوه هذه الأحاديث أنها متناقضة؛ لاختلاف العدد منها، وهى بحمد الله ورحمته بعيدة على التناقض، وإنما وجوهها ما أعلمتُك من نزول الفرائض بالإيمان متفرقا، فكلما نزلت واحدة، ألحق رسول الله صلى الله عليه وسلم عددها بالإيمان، ثم كلما جدّد الله له منها أخرى زادها في العدد حتى جاوز ذلك السبعين كلمة.
كذلك [في] الحديث المثبت عنه أنه قال:"الإيمان بضعة وسبعون جزءًا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق".
4-قال أبو عُبيد: حدثنا أبو أحمد الزبيري, عن سفيان بن سعيد, عن سهيل بن أبي صالح, عن عبد الله ان دينار, عن أبي صالح عن أبي هريرة بهذا الحديث1.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إسناده صحيح على شرط مسلم, وقد أخرجه في"صحيحه"عن جرير عن سهيل به.
وتابعه عن ابن دينار به, انظر ابن أبي شيبة 66.