الصفحة 64 من 357

ص -87- وأبو أمامة بن سهل بن حنيف بن واهب الأنصاري, من بني عمرو ابن عوف بن مالك, اسمه أسعد سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم باسم جده أبي أمامة أسعد بن زرارة, وكناه بكنيته, ودعا له وبرك عليه.

وعده أبو عمر وغيره في الصحابة. قال ابن عبد البر: توفي سنة مائة وهو ابن نيف وتسعين سنة.

قال: وروى الليث بن سعد: عن يونس, عن ابن شهاب, قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف, وكان ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم .

لكن قد اختلف في هذا الحديث, فقال: مطرف بن مازن, عن معمر, عن الزهري, عن أبي أمامة, عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: من السنة...

وقال عبد الأعلى: عن معمر, عن الزهري, عن أبي أمامة: من السنة... ورواه الشافعي بالوجهين.

وليس هذا بعلة قادحة فيه. فإن جهالة الصحابي لا تضر.

وقول الصحابي: من السنة اختلف فيه, فقيل: هو في حكم المرفوع, وقيل: لا يقضي له بالرفع, والصواب التفصيل كما هو مذكور في غير هذا الموضع.

86-وأما حديث: جابر بن سمرة رضي اللّه عنه فقال الدقيقي حدثنا إسماعيل بن أبان الوراق الكوفي, حدثني قيس بن الربيع, عن سماك بن حرب, عن جابر بن سمرة, قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: آمين, آمين فقيل: يا رسول الله, ما كنت تصنع هذا ؟ فقال:"قال لي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت