الصفحة 39 من 357

ص -62- 49- وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ذكر لي أن الدعاء يكون بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم .

50-قال: وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"ذكر لي أن الأعمال تتباهى, فتقول الصدقة: أنا أفضلكن. وقال: ما من امرئ مسلم يتصدق بزوجين من ماله إلا ابتدرته حجبة الجنة".

قال الإسماعيلي: الحديث الأول في صلاة الضحى موقوف, وكذلك الصدقة بزوجين من ماله موقوف, والباقي سواء.

قلت: يريد به أن حديث الصلاة وحديث تباهي الأعمال يحتمل الرفع ويحتمل الوقف على السواء.

وقد روي حديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من حديث معاذ بن الحارث, عن أبي قرة مرفوعًا, لكنه لا يثبت. والموقوف أشبه, والله أعلم.

وحديث أنس بن مالك عنه المتقدم قد روي من طريق آخر. قال الطبراني:

51-حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن يحيى بمصر, حدثنا عمرة ابن الربيع بن طارق, حدثنا يحيى بن أيوب, حدثني عبيد الله بن عمر, عن الحكم بن عتيبة, عن إبراهيم النخعي, عن الأسود بن يزيد, عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته, فلم يجد أحدًا يتبعه, ففزع عمر, فأتاه بمطهرة من خلفه فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ساجدًا في شربة, فتنحى عنه من خلفه حتى رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه, وقال:"أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا فتنحيت عني, إن جبريل أتاني فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة صلى الله عليه عشرًا ورفعه بها عشر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت