ص -333- قال الحافظ أبو موسى: نشر والد محمد بفتح النون.
قلت: وأبو قرصافة, ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة، وقال اسمه: جندرة من بني كنانة، له صحبة, سكن فلسطين. وقيل: كان يسكن تهامة، ولكن محمد بن نشر هذا هو المدني، قال فيه الأزدي: متروك الحديث مجهول.
قلت: وعلة الحديث أنه معروف من قول أبي جعفر الباقر، وهذا أشبه, والله أعلم.
فصل
الموطن الأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم
عند كل كلام خير ذي بال
فإنه يبتدئ بحمد الله والثناء عليه, ثم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم يذكر كلامه بعد.
أما ابتداؤه بالحمد فلما في مسند الإمام أحمد رحمه الله تعالى وسنن أبي داود: من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم".
وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم, فروى أبو موسى المديني من حديث إسماعيل بن أبي زياد, عن يونس بن يزيد, عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كل كلام لا يذكر الله فيه، فيبدأ به وبالصلاة علي، فهو أقطع ممحوق منه كل بركة".