ص -327- عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى علي مئة صلاة حين يصلي الصبح قبل أن يتكلم قضى الله له مئة حاجة, عجل له منها ثلاثين حاجة وأخر له سبعين, وفي المغرب مثل ذلك. قالوا: وكيف الصلاة عليك يا رسول الله ؟ قال:" {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} الأحزاب:56, اللهم صل عليه, حتى تعد مئة مرة". وقال إبراهيم بن الجنيد: حدثنا إسماعيل بن حديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:"إذا أردت أن تسأل حاجة فابدأ بالمدحة والتحميد والثناء على الله عز وجل بما هو أهله، ثم صل على النبي صلى الله عليه وسلم, ثم ادع بعد, فإن ذلك أحرى أن تصيب حاجتك".
وقال الطبراني: حدثنا سهل بن موسى, حدثنا زريق بن السحت، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، حدثنا فائد أبو الورقاء، حدثنا عبد الله بن أبي أوفى قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال:"من كان له إلى الله عز وجل حاجة فليتوضأ, وليحسن وضوءه, وليركع ركعتين, وليثن على الله عز وجل، وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم, وليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله سبحان الله رب العرش الكريم، والحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك, وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر, والسلامة من كل ذنب، لا تدع لي هما إلا فرجته، ولا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا حاجة لك فيها رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين".