الصفحة 278 من 357

ص -292- وفي المسند والترمذي, وسنن ابن ماجه: من حديث فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد قال: اللهم صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال مثلها، إلا أنه يقول: أبواب فضلك, ولفظ الترمذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم. وقد تقدم الكلام على هذا الحديث.

فصل

الموطن التاسع من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

على الصفا والمروة

لما روى إسماعيل بن إسحاق في كتابه: حدثنا هدبة, حدثنا همام بن يحيى, حدثنا نافع, أن عمر رضي الله عنهما كان يكبر على الصفا ثلاثا, يقول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم, ثم يدعو ويطيل القيام والدعاء, ثم يفعل على المروة مثل ذلك". وهذا من توابع الدعاء أيضا.وروى جعفر بن عون, عن زكريا, عن الشعبي, عن وهب بن الأجدع, قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يخطب الناس بمكة يقول:"إذا قدم الرجل منكم حاجا فليطف بالبيت سبعا, وليصل عند المقام ركعتين, ثم يستلم الحجر الأسود, ثم يبدأ بالصفا, فيقوم عليها ويستقبل البيت فيكبر سبع تكبيرات بين كل تكبيرتين حمد الله عز وجل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت