الصفحة 18 من 357

ص -41- في العالمين، إنك حميد مجيد, والسلام كما قد علمتم"."

وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين, رواه عبد الوهاب بن مندة, عن الخفاف, عنه.

13-وقال الشافعي: أنبأنا إبراهيم بن محمد أخبرنا صفوان بن سليم, عن أبي سلمة عن أبي هريرة, أنه قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ! كيف نصلي عليك يعني في الصلاة ؟ قال:"تقولون اللهم صل على محمد وعلى آل محمد, وبارك على محمد, وعلى آل محمد كما صليت وباركت على إبراهيم, ثم تسلمون علي".

إبراهيم هذا هو ابن محمد بن يحيى الأسلمي، وكان الشافعي يرى الاحتجاج به على عجره وبجره, وكان يقول: لأن يخر إبراهيم من السماء أحب إليه من أن يكذب, وقد تكلم فيه مالك والناس, ورموه بالضعف والترك, وصرح بتكذيبه مالك وأحمد, ويحيى بن سعيد القطان, ويحيى بن معين, والنسائي. قال ابن عقدة الحافظ: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرًا وليس بمنكر الحديث. وقال أبو أحمد ابن عدي: وهو كما قال ابن عقدة, وقد نظرت أنا فحديثه الكثير فلم أجد فيه منكرًا إلا عن شيوخ يحتملون, يعني أن يكون الضعف منهم, ومن جهتهم. ثم قال ابن عدي: وقد نظرت في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل فليس فيها حديث منكر, وقد وثقه محمد بن سعيد الأصبهاني مع الشافعي.

ولأبي هريرة أيضًا أحاديث الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

14-منها: ما رواه العشاري: من حديث محمد بن موسى, عن الأصمعي, حدثني محمد بن مروان السدي, عن الأعمش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت