فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 25

ص -12 - ... كالجسد الواحد، إذا فسد منه عضو أدى ذلك إلى فساد الكل.

كما أن على الكبار أن يشعروا بالمسؤولية الملقاة على عواتقهم نحو شبابهم، وأن يستبعدوا اليأس الجاثم على نفوسهم من صلاح الشباب، فإن الله قادر على كل شيء، فكم من ضال هداه الله، فكان مشعل هداية وداعية إصلاح.

وعلى الشباب أن يُضمروا لكبارهم الإكرام واحترام الآراء، وقبول التوجيه، لأنهم أدركوا من التجارب وواقع الحياة ما لم يدركه هؤلاء، فإذا التقت حكمة الكبار بقوة الشباب نال المجتمع سعادته بإذن الله.

3 الاتصال بقوم منحرفين ومصاحبتهم.

وهذا يؤثر كثيرًا على الشباب في عقلة وتفكيره وسلوكه، ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم:"المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل". وقال صلى الله عليه وسلم:"مثل الجليس السوء كنافخ الكير، إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رائحة كريهة".

وعلاج ذلك:

أن يختار الشاب لصحبته من كان ذا خير وصلاح وعقل، من أجل أن يكتسب من خيره وصلاحه وعقله، فيزن الناس قبل مصاحبتهم بالبحث عن أحوالهم وسمعتهم، فإن كانوا ذوي خلق فاضل ودين مستقيم وسمعة طيبة فهم ضالته المنشودة وغنيمته المحرزة، فليستمسك بهم، وإلا فالواجب الحذر منهم والبعد عنهم، وأن لا يغتر بمعسول القول وحسن المظهر، فإن ذلك خداع وتضليل، يسلكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت