كُنتُمْ صَادِقِينَ . وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ . سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ . إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ [ الصافات: 149: 160 ] إلى قوله: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ . وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ . وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [ الصافات: 180: 182 ] .
فسبح نفسه عما يصفه المفترون المشركون، وسلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من الإفك والشرك، وحمد نفسه إذ هو سبحانه المستحق للحمد بما له من الأسماء، والصفات وبديع المخلوقات .
وأما الإثبات المفصل، فإنه ذكر من أسمائه وصفاته ما أنزله في محكم آياته كقوله: {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } [ البقرة: 255 ] الآية بكمالها، وقوله: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ } [ الإخلاص: 1، 2 ] السورة .
وقوله: {وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } [ التحريم: 2 ] ، {وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ } [ الحج: 54 ] ، {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }