4 -أن القرآن ليس كلام الله، بل من كلام الرسول المركب من خطرات النفس. يقول السجستاني:"إن القبول قبولان: قبول سمع، وقبول وهم، فالقبول السمعي يكون بالكلام، والقبول الوهمي يكون بالخطرات، والكلام يكون من المتكلم في آلات الكلام، والخطرات من متفكر في خزائن العقل ... فصح من هذه الجهة أن قبول الرسل قبول وهمي، يخطر في أفئدتهم وما أرسلوا به، ثم يؤدون إلى الأمم بلسانهم ولغتهم" (إثبات النبوءات147،148) .
5 -أن دعوة الرسول -، ومن سبق من الأنبياء كانت إلى علي، وهو مرسل الرسل، وكان يفضل محمدًا -، بل كان مولى له، وهو عبده: نقل إبراهيم الحامدي عن جعفر بن منصور اليمن أنه قال:"إن الله لا يقبل توبة نبي، ولا اصطفاء وصي، ولا إمامة ولي، ولا عمل طاعة من عامل ولو تقطع في العبادة واجتهد إلا بولاية علي ابن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه. فمن أتى بغير ولاية علي ... أسقطت نبوته ... فكما أن الله واحد أحد، فرد صمد لا شريك معه في ملكه، ولا صاحبة ولا ولد، كذلك مولانا علي عليه السلام واحد في فضله، أحد فرد صمد لا شريك له فيه، وليس له كفوا أحد" (كنز الولد للحامدي 218) . وقالوا:"وعلي هو الحائز لرتبة الظاهر والباطن" (المسائل المجموعة 130) . وقالوا:"ومعلوم أن محمدًا - لم يحز إلا رتبة الظاهر فقط"وأكثر من ذلك:"أن محمدًا كان مؤيدًا بعلي" (المجالس المؤيدية للشيرازي) . وقالوا عن علي:"إنه هو مجمع الأنبياء والأولياء والأئمة من أول الأدوار إلى قيامه (الأنوار اللطيفة 125،126) . وهو الذي قال عنه الرسول -كما يكذبون عليه-:"علي أبو عترتي، وساتر عورتي، ومفرج كربتي، وغافر خطيئتي""وإنه كان مولى رسول الله، والرسول عبده" (سرائر النطقاء لجعفر بن منصور اليمن 209 مخطوط) . اللهم إني أعوذ بك من نقل هذه الكلمات الكفرية."
النقد: إن هذه العقائد مخالفة صريحة لنصوص القرآن وصريح السنة، مبنية على الكفر المحض.