الصفحة 23 من 30

مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلَاةً وَلَا أَتَمَّ مِنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، وَإِنْ كَانَ لَيَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَيُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ (1) .

سادسًا: تعزيزه - صلى الله عليه وسلم - للطفل الصادق:

فلما نزل القرآن، مصدقًا لكلام عمير بن سعيد، عندما قال قول الصدق والحق في رجل شتم النبي - صلى الله عليه وسلم -، أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بأذن عمير فقال له النبي- صلى الله عليه وسلم - - وهو يُحَيِّيه على الصدق-:"وفت أذنك يا عمير.. وصدّقَكَ رَبُكَ" (2) .

سابعًا: ملاطفته- صلى الله عليه وسلم - للأطفال:

عن أنس بن مالك قال:

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقًا، وكان لي أخ يقال له أبو عمير، فكان إذا جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآه قال"أبا عمير ما فعل النغير ؟" (3) ..

والنغير طائر صغير كان أبو عمير يلعب معه !

وقد - صلى الله عليه وسلم -كان يصلي فإذا سجد ؛ وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أراد الناس أن يمنعوهما ؛ أشار إليهم أن دعوهما ..

قال أبو هريرة: كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء فكان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما [ بيده من خلفه أخذا رفيقًا ] فوضعهما وضعًا رفيقًا ، فإذا عاد عادا فلما صلى [ وضعهما على فخذيه ] جعل واحدًا هاهنا وواحدًا هاهنا .. ! قال أبو هريرة:

فجئته فقلت: يا رسول الله ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال: لا ..!" (4) ."

ثامنًا: رحمته- صلى الله عليه وسلم - بغلام يهودي:

(1) صحيح - رواه البخاري، بَاب:مَنْ أَخَفَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ بُكَاءِ الصَّبِيِّ.، برقم 667،

(2) مصنف عبد الرزاق (10 / 47 ) 18304، والقصة معروفة في كتب السيرة.

(3) صحيح - رواه البخاري، برقم 5850، و مسلم برقم 2150

(4) صحيح - السلسلة الصحيحة برقم 3325

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت