فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 12

و يعتقد الباحثون الاجتماعيون أن الاختلاف في سلوك الأولاد عن البنات راجع إلى التوجيه، و التربية في البيت، و المدرسة، و المجتمع التي ترى أن الولد يجب أن يكون مقدامًا كثير الحركة بل و تقبل منه أي سلوك عدواني بهز الكتفين بينما ترى في الفتاة أن تكون رقيقة هادئة لطيفة )) .

بيد أن الأبحاث تبين الاختلاف بين الجنسين ليس عائدًا، فحسب إلى النشأة، و التربية و إنما يعود أيضًا إلى اختلاف التركيب البيولوجي والى اختلاف تكوين المخ لدى الفتى عن الفتاة.

4 -يعتري النساء بحكم الأنوثة جملة من الحالات التي تمنعها قهريا من العمل، ففي الحيض: تصاب أكثر النساء بآلام، و أوجاع في أسفل الظهر، و أسفل البطن و تكون آلام بعض النساء فوق الاحتمال مما يستدعي الطبيب، كما تصاب كثير من النساء بحالة من الكآبة، و الضيق أثناء الحيض، و خاصة عند بدايته، كما تصاب بعض النساء بالصداع النصفي، و تكون الآلام مبرحة، و تصبها اضطراب في الرؤية، و القيء. كما تصاب الغدد الصماء بالتغير أثناء الحيض فتقل الحيوية الهامة للجسم إلى أدنى مستوى لها أثناء الحيض، فتنخفض درجة حرارة الجسم و يبطىء النبض، و ينخفض ضغط الدم، و تصاب كثير من النساء بالدوخة، و الكسل و الفتور.

5 -تمتاز المرأة بعاطفتها الجياشة، فمن الطبيعي أن يكون للمرأة تكوين عاطفي خاص بها لا يشبه تكوين الرجل، و عليه فإن إقحامها في الأعمال الشاقة بدنيًا ظلم لها، و إجحاف في حق مجتمعها، لأنه صرف و توزيع خاطئ لطاقاتها. فعوضا عن توجيهها إلى عمل يناسبها و يناسب طبيعتها نوجهها إلى عمل يناسب غيرها، و يلائمه، ففي هذا تعطيل ظاهر لكفاءات المجتمع و قدراتها.

و بعد بينا بعض معطيات العلوم الحديثة التي كشفت العوائق التي تؤثر على عمل المرأة، فلننظر إلى بعض سلبيات عمل المرأة من دون ضوابط شرعية:

1 -ظهور تغيرات في جسم المرأة أفقدتها كثير من أنوثتها.

2 -انتشار الاعتداءات و التحرش الجنسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت