يقول الامام الشافعي:"شربنا ماء زمزم للعلم فتعلمناه، ولو كنا شربنا للتقوى لكان خيرا لنا".
أتعلم من يقول هذا الكلام.. انه الامام الشافعي... يا الله.. الشافعي يقول هذا الكلام.. فماذا نقول نحن..!؟
نعم من عرف نفسه تواضع لله.
أما آن لك أن تعرف نفسك..!؟
ولترى تواضع الامام الشافعي.. يقول:
أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من تجارته المعاصي وان كنا سواء في البضاعة
لا تتعجب.. فقد عرف نفسه.. أما آن لك أن تعرف نفسك؟
لا ترفع سعرك
ما زلنا مع تواضع الامام الشافعي: يقول:"لا ترفع سعرك فيردك الله الى قيمتك، ألم تر من طأطأ رأسه للسقف أظله وأكنه، ون من تنادى برأسه شجه".
يا لها من كلمات بليغة كافية.. أثرت في العقل.. واخترقت النفس.. ووصلت الى القلب.. فهنيئا لك.. انك من الآن ستقرأ بقلبك.
الطريق الى التواضع
التواضع في الملبس
اليك أمثلة التواضع في حياتنا.. ونبدأ بالتواضع في الملبس: جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله اني أحب أن يكون ثوبي حسنا ونعلي حسنا، فهل هذا من الكبر في شيء، قال صلى الله عليه وسلم:"لا، ان الله جميل يحب الجمال". رواه مسلم 261 والترمذي 1999.
هناك من يظن أن التواضع في الملبس معناه أن يلبس أردأ الثياب. اياك أن تعطي انطباعا للناس وهو"أن المتدين انسان ليس عنده ذوق في الملبس.. لبسه غير أنيق".. ولكن أليس أفضل الثياب وأحسنها وأجملها، فهكذا لا بد أن تكون، ولكن لا للتكبر والفخر ولكن ليقول الناس: ان المتدينين أحسن الناس وأفضلهم ملبسا.
اياك أن تفعلها..!!
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"بينما رجل يبتختر في برديه اذ خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها الى يوم القيامة"رواه مسلم 5434 والامام احمد 2\492.
فهذه رسالة الى كل بنت: تواضعي في ملبسك. واياك أن..
وكذلك كل شاب... ألا تخاف أن يخسف الله بك الأرض ..؟!
تواضع لله وتكذر: من تواضع لله رفعه.