فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 136

غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه.. وحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"اهذا يبكيك؟"قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"يا ثوبان المرء يحشر مع من أحب"يا فرحتك بحبك للنبي يا ثوبان!! اللهم ارزقنا هذا الحب.

واليك حب سواد للنبي صلى الله عليه وسلم

سيدنا سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش -وهو بدين قليلا- فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش:"استوو.. استقيموا". فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"استو يا سواد"فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه (انه وقت حرب) قال:"استو يا سواد"، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال:"اقتص يا سواد"رواه ابن كثير في البداية والنهاية 3\271. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها.

يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك.

ما رأيك في هذا الحب؟

وختاما.. أما تستحي!!!؟

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة.. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب الى المنبر.. ( وهذا الأحاديث من الحاديث القليلة الت رووها كل الصحابة، لأنهمكلهم سمعوه..) "فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟"رواه ابن ماجه 1415. فسكن الجذع.. هل أنت أقل من هذا الجذع."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت