مر بآية فيها ذكر الجنة سأل الله اياها، وان قرأ آية فيها ذكر النار تعوذ بالله منها، ثم ركع فجعل يقول"سبحان ربي العظيم"وأكثر منها، ثم رفع فكان وقوفه قريبا من ركوعه، أسمعه يقول:"رب لك الحمد كثيرا طيبا مباركا ملء السموات والأرض وملء ما بينهما"ثم سجد، فكان سجوده قريبا لوقوفه!.
ويقول الصحابة: كنا نسمع لجوف النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي أزيزا كأزيز المرجل من البكاء! فمتى كان لجوفك أزيز؟! وأستحلفك بالله.. ألا تريد أن تجرب ذلك؟ والله ان هذا أحلى شيء في الدنيا.. أن تقف بين يدي الله تعالى وهو عنك راض وتشعر بقربه تعالى منك؛ خاصة عند سجودك بين يديه جل وعلا. وهذه المعاني من لم يشعر بها مسكين والله.. وان في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، كما كان يقول ابن تيمية رحمه الله.
*يقول ربيعة بن كعب الأسلمي: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار..وأبيت على بابه بالليل، فما زلت أسمعه كل ليلة هو يصلي يقول:"سبحان ربي.. سبحان ربي.. سبحان ربي.."حتى أملّ أو تغلبني عيني فأنام، فأقوم من ليلي فأسمعه يقول:"سبحان ربي.. سبحان ربي.. سبحان ربي..".
أرأيت هذه المتعة؟ وهل سبق لك أن جربتها؟!