وأخيرا أدعوك أخي القارئ وأختي القارئة الى رجاب التوبة عن كل تأخير للصلاة.. والتوبة تجبّ وتمحو ما قبلها لقوله تعالى: { الا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} الفرقان 70.. فالله أكبر.. ما أحلى التوبة النصوح وما أجمل السير في طريق الله.. فانظروا الى سعة رحمة الله.. فلنتب الى الله من كل ذنب وتقصير.. ولندع أهلنا وأقاربنا وجيراننا الى الحفاظ على الصلاة.. ولننو تحسين الأخلاق { ان الصلاة تتنهى عن الفحشاء والمنكر} العكمبوت 45.
الخشوع في الصلاة
موضوعنا الآن هو الخشوع في الصلاة، وهو موضوع في غاية الأهمية.. لأن الخشوع روح الصلاة.. فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح.. ومعلوم أن الصلاة على غير الخاشع في منتهى الصعوبة.. وهي أمر ثقيل على نفسه، كما قال تعالى: { واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين} البقرة 45، أي أمها شاقة وصعبة على الذين لا يخشعون في صلاتهم حتى لو كانت صلاة سريعة.. وعلى العكس من ذلك فان الخاشع في صلاته، ولو أطال فيها، يحس أنها سهلة قصيرة يسيرة!!