الصفحة 16 من 222

*وبالمناسبة فقد جرت مناظرة لطيفة بين الامام الشافعي والامام أحمد بن حنبل، الشافعي يقول: ان من لا يصلي يأتي بعمل من أعمال أهل الكفر ولكنه ليس كافرا.. أما الامام أحمد فيقول: انه كافر.. فسأل الشافي ابن حنبل: أتقول انه كافر؟ قال: نعم، قال: فبم يسلم؟ قال: بأن يشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله، فقال الشافعي: انه يقولها.. قال ابن حنبل: اذن يسلم بأن يصلي، فقال الشافعي: صلاة الكافر لا تقبل! فسكت الامام أحمد بن حنبل وعرف أن الشافعي على صواب وأن تارك الصلاة يأتي بعمل من أعمال أهل لكفر ولكن ليس بكافر.

ولكن اعلم أن تارك الصلاة ملعون في التوراة والانجيل.. بل ان ملابس تارك الصلاة تلعنه تخيّل.. تقول: أخزاك الله.. لولا أن سخرني لك لفررت منك! وتلعنه حتى اللقمة التي يأكلها تقول: لعنك الله.. أتأكل من رزق الله ولا تؤدي فريضته؟! بل ان تارك الصلاة يحشرمع فرعون وهامان، لأنه متكبر.. نعم.. والا لماذا لا يضع جبهته على الأرض؟! فأبلغوا عني هذا الكلام، والأمر الآتي أشد!!

ان تارك الصلاة يحرم من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.. ولا يشرب من حوضه صلى الله عليه وسلم!!

عقوبة الذي يجمع الصلاة بلا عذر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت