وصلاة الصبح تكون حاضرة اذا أديتها قبل شروق الشمس، أما بعد الشروق ولو بدقيقة فتكون قضاء.. وليس اللوم علن من يأخذ بالأسباب (كأن يضبط المنبه) ثم تفوته الصلاة.. لأنه رفع القلم عن ثلاث: منهم"النائم حتى يستيقظ"أبو داود 4398 والنسائي 3432 والامام أحمد 1\140، انما اللوم عل الذي لا يأخذ بالأسباب فلا يضبط المنبه ولا يطلب من أحد أن يوقظه!
*وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العصر ذات يوم بأصحابه ثم قال:"ان هذه الصلاة عرضت على الأمم قبلكم فضيّعوها.. فمن حافظ عليها كان له اجران"رواه الامام أحمد 6\397. أي من حافظ على صلاة العصر في أول وقتها كان له أجره أجر الأمم التي ضيّعتها من قبل!.. فهل ستحافظ على الصلاة؟! أم ستفرط فيها حتى بعد علمك بهذه الأحاديث؟
ويقول صلى الله عليه وسلم:"لا يلج النار رجل صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها"رواه مسلم 1424 وأبو داود 427، فاياك وتسويف الصلاة وتأخيرها بلا عذر، أو بعذر أقبح من ذنب، كم يشاهد مباراة أو فيلما أو مسلسلا.. فقد يدخل الوقت الثاني فتندم ولا ينفع الندم.