(الكاتب فارس بن حزام يقول"نحن ليس لدينا الشجاعة لنواجه الحقيقة، وبدلًا من أن نعتذر نذهب نلوم أطرافًا خارجية"، ويقول فارس بن حزام أيضًا:"الدعاة في المساجد السعودية، والمواقع الانترنتية الراديكالية، هم المسؤولون عن موجات من الشباب السعودي نفذت الهجمات الجهادية حول العالم"، في هذه المقالة التي نشرت في صحيفة الرياض السعودية اتهم الكاتب فارس بن حزام المجتمع السعودي بكونه تجاهل الأسباب الحقيقية خلف الهجمات الجهادية وتجنيد الشباب) [ Yedioth Ahronoth, 22/ 10/2006]
وهكذا تستند الصحافة الصهيونية على مقالات (الليبراليين السعوديين) في تعبئة الرأي العالمي ضد المجتمع السعودي، لتخفيف العبء الذي تواجهه تجاه عدوانها على المسلمين، ولذلك فإنه قد يبدو للمراقب أن (العمالة الليبرالية) هي عمالة مزدوجة، فالأجنبي يستغل الليبراليين السعوديين لترويج أجندته الفكرية في الداخل السعودي، ويستغل مقالاتهم لتشويه المجتمع السعودي في الخارج.
وفي هذه الأيام تابع الجميع الفعاليات الأليمة لمنتدى"خديجة بنت خويلد"الذي ترعاه الغرفة التجارية الصناعية بجدة، وقد رفع المنتدى شعار"تذليل العقبات أمام المرأة السعودية"وهو شعار رائع ونحن بحاجة إليه، فالمرأة السعودية تعاني من مشكلات كثيرة منها: قلة وجود بيئات العمل المتناسبة مع قناعاتها الدينية كالنقاب