الصفحة 47 من 61

- { ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم } . أي أراد سوءًا بزوجة العزيز.

- { إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك } .

- { فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نار قال لأهله امكثوا } .

عائشة أم المؤمنين بنص القرآن

شاء الله ان يكون من علامات الخطأ الواضح في مذهب الشيعة الطعن في أزواج النبي وبالتحديد عائشة وحفصة. ومهما أوردوا من تعليلات لهذا الطعن فيبقى السبب الحقيقي وراءه كونهما ابنتين لأبد أعداء المذهب عند الشيعة وهما أبو بكر وعمر.

لكن القرآن أثنى عليهن واعتبرهن امهات المؤمنين. قال تعالى:

{ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } [الأحزاب6] . وقال تعالى""

{ الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات } .

والشيعة يزعمون أن النبي يعلم الغيب. فكيف يرضى الزواج من خبيثة مع علمه بما أوتي من غيب أنها خبيثة؟ أليس هذا طعنا بالنبي الذي أمرنا أن نتزوج ذات الدين ثم هو يتزوج المرأة الفاسدة الخبيثة الخائنة؟

إمرأة نوح ولوط ليستا أمهات المؤمنين

وأما ادعاء الشيعة بأن هذه الآية { ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين } (سورة التحريم 10) إنما هي مثل ضربه الله لعائشة وحفصة. وفسر بعضهم الخيانة بارتكاب الفاحشة.

فهو قول باطل. ودليله ان الله امرنا أن نتخذ عائشة أمنا في الإيمان. ونحن لا نقول بأن امرأة نوح وامرأة لوط أمهاتنا في الإيمان.

ولا يمكن أن يكون في القرآن ما يلبس علينا ديننا فيأمرنا الله أن نتخذ عائشة أما لنا في الإيمان بينما يضرب لها المثل بمن كفرت.

عائشة زوجة النبي في الآخرة بدليل القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت