والسؤال: كيف يكون الذين أمر الله نبيه محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالاقتداء بهم أقل منزلة عند الله من غيرهم؟ هل يأمر الرافضة نبينا أن يقتدي بعلي وحسن والحسين؟
وقال تعالى بعدما ذكر العديد من الأنبياء { وكلا فضلنا على العالمين } (الأنعام86) . مع أنه قال عن بني إسرائيل { وهو فضلكم على العالمين } وهو تفضيل للعالم دون الأنبياء فإنهم على بني إسرائيل بما معهم من نبوة. وبهذا يجمع بين آيات الله بخلاف من يخوضون في آيات الله ويلعبون بها.
وهذه الآية تبطل مقولة تفضيل أحد من العالمين على الأنبياء.
وقال تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا 69 } (النساء) . واحتج ابن البطريق بهذه الآية قائلا « فذكر النبيين ثم ثنى بذكر الصديقين لأنه ليس بعد النبيين في الذكر أخص من الأئمة» (عمدة عيون صحاح الأخبار ص223 وخصائص الوحي المبين ص 210 كلاهما لابن البطريق واستسحن المجلسي كلامه هذا في كتابه(بحار الأنوار35/413) .
وقال { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا 15 } (الإسراء) .
فجعل حجة الأنبياء مبطلة للعذر ومخالفتهم موجبة للعقاب. كما قال تعالى أيضا:
وقال { رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا 165 } (النساء) .
فكيف تكون مرتبة الإمامة مفضلة عليها؟؟؟
وقال قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ50 (غافر) .