6.أن يكرم أهل المدرسة التي يسكنها بإفشاء السلام وإظهار المودة والاحترام.
7.أن يختار لجواره أصلحهم حالًا وأجودهم طبعًا وأصونهم عرضًا.
8.إذا سكن في مسجد المدرسة أو في مكان الاجتماع فليتحفظ عند صعوده إليه من سقوط شيء من نعليه ولا يقابل باسفلهما القبلة ولا وجوه الناس ولا ثيابهم.
9.أن لا يتخذ باب المدرسة مجلسًا ولافي دهليزها الموصل إلى الطريق.
10.أن لا ينظر في بيت أحد في مروره من شقوق الباب. ونحوه ولا يلتفت إليه إذا كان مفتوحًا، وإن سلم سلم وهو مار من غير التفات.
11.أن يتقدم على المدرس في حضور مع موضع الدرس ولا يتأخر إلى بعد جلوسه وجلوس الجماعة.
وأسأل الله أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح، والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
(تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم) لبدر الدين بن جماعة
عبدالله بن حمد الحقيل
ان المحافظة على التراث امر في غاية الأهمية للتعرف على اسهامات اسلافنا وابراز منجزاتهم العلمية والثقافية والحضارية التي حققوها وكان لهم فضل السبق على الحضارة الغربية في كثير من المجالات، ولاشك ان الحضارة الإسلامية كانت المشعل الذي بدد ظلام الجهل في العصور الوسطى والاساس والمرتكز الذي اقامت عليه اوروبا نهضتها المعاصرة.
لقد ضرب علماء المسلمين بسهم وافر في شتى جوانب المعرفة الانسانية وكان لجهدهم دور في اضاءة الطريق امام الحضارة الاوروبية وظلت بعض امهات الكتب العربية تدرس