وأنشد سيبويه: (ألا تنتهي عنا) .
قال محمد بن بدر: وللعروضيين شواهد في الكف من الشعر لم نأت بها لنريك أنه فاش في أشعار العرب غير منكر.
وأما جوابك الذي أختره في هذه المسألة فقلت: (إن سارا سره حديثك كلامك، والتقدير: إن قولا سارا رجلا ساره [137/آ] حديثك كلامك، فـ(ساره) منصوب لأنه نعت لـ (قول) ، و (قول) اسم إن، و (ساره) نعت لرجل [ورجل] منصوب بوقوع (ساره) عليه، و (حديثك) رفع بقولك (ساره) و (كلامك) خبر إن) فهذه المسألة، على هذا الجواب، خطا من وجهين:
أحدهما أنك دخلت فيما أنكرت على خصمك في الهاء التي في (ساره) ؛ لأنك قلت: (تعود على ما لا يعرف) ولا يجوز