فلا يحزنْكَ أيام تولى ... تذكرُها ولا طيرٌ أرَنَّا
والتأنيث في الطير أكثر. قال الله عز وجل: (والطير محشورةً) ، وقال تعالى في موضع آخر: (والطير صافاتٍ) .
و (الوَحْشُ) جماعةٌ مؤنثةٌ، والجمع وحوشٌ، وقال أبو النجم:
تطيعُها الوحْشُ ولا تأتي الخمره
ويقال: باتَ فلانٌ وحشًا، أي جائعًا: مذكرٌ.