ويقال في مثل: الضجورُ تحلُبُ العُلبة.
ويقال: ناقةٌ (عَلوقٌ) ، إذا رئمت بأنفها ومنعت درَّها. قال النابغة الجعدي:
وماتحني كمتاحِ العلُو ... قِ ما تَرَ مِ، غِرَّةٍ تضرب
وأنشدنا أبو العباس:
أمْ كَيفَ تنفعُ ما تُعطِي العلُوق به ... رئمانَ أنفٍ إذا ما ضُن باللبن
ويقال: ناقةٌ (زحُوفٌ) ، إذا كانت تجرُّ رجلها تمسحُ بهما الأرض، وناقةٌ (نَسوفٌ) ، إذا أخذت الكلأ بمقدمِ فيها. وناقةٌ (دفون) التي إذا بركت [بركت] وسط الإبل، وناقةٌ (نَسُوفٌ) ، التي تكون في أوَّلِ