فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 893

أراد: هتكتُ سقفه.

وقال الأخفش مثل قول الفراء في أنه ذكر (منفطرًا) لأن السماء جمع سماوة وسماءة، فيكون جمعا مذكرًا بمنزلة قولهم: سحابة وسحاب. وسماء كل شيء: أعلاه، وقال تعالى: (إذا السماء انشقت) ، و (انفطرت) على حد الواحدة وتأنيثها.

و"السماء"المطر مؤنثة. يقال: أصابتنا سماء مروية، أي مطر، ويقال: ما زلنا نطأ السماء، أي أثر المطر. قال الله تعالى: (وأرسلنا السماء عليهم مدرارا) . قال: أبو عبيدة: معناه: أنزلنا المطر عليهم، وقال زهير:

عفا من آل فاطمة الجواء ... فيمن فالقوادم فالحساءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت