فحمله على معنى: ثلاث أنفس.
والنفس - إذا أريد بها الروحُ فهي مؤنثةٌ لا غيرُ، وتصغيرها نُفَيسة قال الله جل ثناؤه: (الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ) .
و"طباعُ الإنسان"يُذكرُ ويؤنثُ، والتأنيثُ أكثر فيه. يقال: إن طباعه لكريمةٌ، وهو واحد مثل النجار إلا أن النجار ذكر.
و"الحالُ"حالُ الإنسان: أنثى، وأهل الحجاز يُذكرونها،