فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 893

فحمله على معنى: ثلاث أنفس.

والنفس - إذا أريد بها الروحُ فهي مؤنثةٌ لا غيرُ، وتصغيرها نُفَيسة قال الله جل ثناؤه: (الذي خلقكم من نفسٍ واحدةٍ) .

و"طباعُ الإنسان"يُذكرُ ويؤنثُ، والتأنيثُ أكثر فيه. يقال: إن طباعه لكريمةٌ، وهو واحد مثل النجار إلا أن النجار ذكر.

و"الحالُ"حالُ الإنسان: أنثى، وأهل الحجاز يُذكرونها،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت