فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 893

لا تُذكرُ، فقال: دع ذا كأنه أراد: أنَّ هذا الرجز ليس بعتيق. كأنه من قولٍ (خلفٍ) أو بعْضِ المولدين.

والقفَا يُقالُ في جمعِهِ: أقْفاءُ، وقُفِيّ، وقِفِيّ، وربما قالوا: أقْفٍ للثلاثة؛ كما قالوا: عَصىّ، وأعْصٍ، وربما قالوا: قَفًا وأقفية، والأكثر في جمْعِه: أقفاء، قال الفرزدق:

يا عمر بن يزيدٍ إنني رجلٌ ... أكْوِي من الداء أقفاء المجانينِ

وأقْفِيةٌ في جَمْع قفًا أرْدَا الوُجُوهِ؛ لأنَّ (أفْعِلَة) إنما تأتي لِجَمْع الممدود؛ كقولك: كِساءُ وأكْسِيةٌ، وغِطاءٌ وأغْطِيةٌ، وربما جمعوا المقصور على (أفْعِلة) تشبيها بالممدود؛ وذلك أن الممدودَ يُقاربُ منه لفْظُ (فَعالٍ) في السَّكْتِ لفْظَ (فَعَل) ؛ لخفاء المدة، فجُمِعَ على (أفْعِلَة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت