"والأذن"والأذُن للرجل الذي يُصَدِّق بما يسمع: مذكر.
و"الأذُنُ"في الحقيقة، مؤنثة، وإنما يُذْهَبُ بالتذكير إلى معنى الرجُلِ، وكذلك الْعَيْنُ.
وأذُنُ القوم بمنزلة عَيْنِ القوم يذكر على معْنَى الرجُلِ. أنشدنا أبو العباس:
خيرُ إخوانِكَ الشرِيكُ في الْمُرِّ ... وأينَ الشريكُ في الْمُرِّ أينا
الذي إنْ شَهِدْتَ زانك في الحي ... وإن غِبْتَ كان أُذْنا وعيْنا