2-القيام بتكثير الشيعة في ديار السنة لجعلهم أكثرية وذلك بتهجير أعداد منهم إلى ديار السنة وتقديم المساعدات لهم والإغراءات للسكن هناك ويقومون بشراء دور لهم من أهل السنة وبأغلى الأثمان إذا اقتضى الأمر وبذلك يتخلصون من سني ويأتون مكانه بشيعي. وهذا حصل في سامراء بالعراق مثلًا حتى في زمن صدام حسين حيث أخذوا يغرون أتباعهم بالسكن هناك وعندما علمت الدولة بذلك منعوا بيع وشراء الدور لفترة في سامراء. ولكن بعد سقوط النظام قاموا بإدخال ما يقارب ثلاثة ملايين إيراني إلى كربلاء والنجف وبدون جوازات سفر واستوطنوا النجف وكربلاء والجنوب من أجل ترجيح كفة الشيعة في الانتخابات وعندما استلمت الحكومة الشيعية الحكم أصدرت قرارًا بالسماح بمنح الجنسية العراقية لمن يطلبها من أجل تجنيسهم، وقبل ذلك قامت هذه الحكومة بمطاردة العرب وخصوصًا الفلسطينيين وإخراجهم من العراق بعد اتهامهم أنهم جاءوا لمساعدة المقاومة والقيام بأعمال تفجيرية. ووصل الأمر إلى محاولة تكثيرهم في مكة والمدينة لغايات بعيدة يعملون لأجلها. وكذلك دول الخليج عن طريق الإقامة لفترة ثم طلب الجنسية ويتم ذلك بمساعدة تجارهم الذين يعملون عقود عمل للرافضة من أجل الحصول على الإقامة ثم طلب الجنسية.